
من اللحظة اللي شفت فيها صورة الطفلة، وأنا حاسس إن الأرض بتتحرك من تحتي.
كبرت الصورة، وبصيت للشخص اللي واقف في الخلفية.
اتصدمت.
ده كان أخو مرات أخويا الكبير… نفس الراجل اللي كان كل مرة ياخد أخته من بيتنا ويرجعها لجوزها غصب عنها!
فضلت أبص للصورة مش قادر أستوعب.
إيه علاقته ببنت أخويا؟
وليه صورته موجودة مع الطفلة؟
قبل ما ألحق أفكر، الرقم الغريب بعتلي رسالة تانية:
“لو عايز تعرف الحقيقة كاملة… روح للمكان اللي اتولدت فيه البنت، واسأل عن اسم الدكتور اللي كان موجود يوم ولادتها.”
حسيت إن الموضوع خرج من إيدي تمامًا.
تاني يوم الصبح، روحت لأخويا.
أول ما شافني قال:
“عرفت مين اللي في الصورة؟”
قلتله:
“أيوه.”
وشه اتغير.
قلت:
“أخو مراتك.”
سكت.
قلتله بعصبية:
“إيه علاقته ببنتك؟”
فضل ساكت فترة، وبعدين قال:
“إنت لسه مصدق إن كل اللي حصل سببه نوع الجنين؟”
قلت:
“أنا مش فاهم حاجة!”
قام من مكانه، وطلع ورقة قديمة من درج مكتبه.
وقال:
“اقرأ.”
مسكت الورقة.
كانت نتيجة تحليل DNA.
بصيت في أول سطر… وبعدها رجعت بصيتله.
قلت:
“ده تحليل إيه؟”
قال:
“تحليل أبوة.”
قلبي وقف.
قلت:
“يعني إيه؟”
قال بصوت مكسور:
“يعني البنت مش بنتي.”
سكت.
حاولت أستوعب الكلام.
قلت:
“إنت بتقول إيه؟!”
قال:
“أنا كنت شاكك من أول ما اتولدت.”
قلت:
“وعملت تحليل؟”
هز راسه.
“آه.”
قلت:
“والنتيجة؟”
قال:
“النتيجة قالت إني مش أبوها.”
حسيت إن كل حاجة اتكسرت قدامي.
قلت:
“طب ليه ضربتها؟ ليه أهنتها؟ ليه عيشتها في العذاب ده كله؟”
نزل عينه في الأرض.
وقال:
“لأني كنت عارف إنها بتخبي عني حاجة… بس مكنتش عارف الحقيقة كاملة.”
قلت:
“وأخوها؟”
سكت.
قلت:
“هو اللي في الصورة!”
قال:
“آه.”
قلت:
“يعني إنت شاكك إن بنتك بنته؟”
رد بسرعة:
“لا.”
وسكت شوية.
وبعدين قال:
“أنا شاكك إن أخوها يعرف الحقيقة.”
خرجت من عنده وأنا دماغي مش قادرة تستوعب.
لكن كان عندي سؤال واحد:
لو مرات أخويا بريئة فعلًا… ليه كانت مخبية كل الأوراق؟
روحت لها.
حطيت الصورة قدامها.
وقلت:
“أنا عايز منك الحقيقة كاملة.”
أول ما شافت الصورة، وشها اصفر.
قلت:
“أخوكي كان موجود يوم ولادة البنت ليه؟”
بدأت تعيط.
وقالت:
-
سلفتى 1 حكايات رومانى مكرممنذ 4 ساعات
-
سلفتى 2 حكايات رومانى مكرممنذ 4 ساعات





