
وفي يوم كان في امتحان ميدتيرم، ملك حلت كويس جدا ومتوقعة تجيب امتياز، النتيجة طلعت وجابت مقبول، راحت لفارس المكتب وهي متعصبة، خبطت الباب ودخلت من غير ما تستأذن، قالت له انت سقطني عشان بتكرهني صح، انت دكتور ظالم ومش عادل، فارس كان قاعد على مكتبه وبيشرب قهوة، قال لها انا عمري ما ظلمت حد، انتي حلك كله غلط، قالت له كداب، انا متأكدة من حلي، وريني ورقتي.
فارس قام وقفل باب المكتب، قال لها انتي ازاي تدخلي كده، قالت له عشان انت قفلت عليا كل الطرق، قال لها ورقتك اهي، وفتح الدرج وطلع الورقة، ملك بصت فيها لقتها فعلا متصححة غلط، في سؤالين متعلم عليهم غلط وهم صح، قالت له شوفت، انت حتى مش عارف تصحح، قال لها لا انا كنت بجربك، اشوف هتسكتي ولا هتيجي تطالبي بحقك، انتي صح وانا هعدل لك الدرجة.
ملك استغربت جدا، قالت له بتجربني، هو احنا في علاقة ولا في امتحان، قال لها لا في امتحان وعلاقة عداوة شريفة، ضحكت غصب عنها لاول مرة قدامه، وهو لاول مرة يبتسم من قلبه.
ومن بعد الموقف ده حاجة اتغيرت، فارس بقى يشوف ملك بعيون تانية، شاف جدعنتها وشطارتها وانها مش زي اي بنت شافها، بقت تدخل دماغه غصب عنه، يفكر فيها وهو بيحضر المحاضرة، يشوف اسمها في الكشف قلبه يدق، وهو اللي عمره ما دق قلبه لبنت.
ملك كمان ابتدت تحس بحاجة غريبة، بقت تستنى محاضرته، تلبس احلى لبس عندها يوم محاضرته، تتخانق معاه عشان تشوفه وهو متعصب وعروق وشه بارزة، كانت بتقول لريناد انا بكرهه، وريناد تقول لها يا هبلة انتي بتحبيه، تقول لها احب مين ده مغرور، ريناد تقول لها ما هو الحب بيجي من الخناق.
في مرة الجامعة عملت رحلة علمية لمصنع خرسانة، فارس كان مشرف الرحلة ومعاه كنان، وملك وريناد ولارا وعدي كانوا طالعين، في الاتوبيس ملك قعدت ورا وفارس كان قدام، كل شوية يبص في المراية يشوفها، في المصنع وهم بيتفرجوا، ملك اتزحلقت وكانت هتقع في حفرة فيها مياه، فارس جري بسرعة البرق ومسك ايدها وشدها لحضنه، ملك لقت نفسها في حضنه وقلبها هيقف، وهو ماسكها جامد وخايف عليها بجد، قال لها انتي مجنونة خلي بالك، قالت له سيبني انا كويسة، بس صوتها كان بيرتعش.