اعمال

خالة جوزى 1 حكاوى شيمو

دموعي نزلت. قلت: — وإنت كنت بتسمع الكلام ده؟ قال: — كنت بسمعه… لكن عمري ما وافقت عليه. سميحة قالت: — طب ما تقول لها بقى ليه كنت بتروح عندنا؟ اتصدمت. بصيت لجوزي: — كنت بتروح عندهم؟! قال بسرعة: — مرة واحدة! سميحة ضحكت: — مرة واحدة؟! حماتي صرخت: — سميحة، كفاية! لكن أنا قلت: — لأ… خليها تتكلم. سميحة قالت: — جوزك جه بيتنا بعد جوازكم بفترة، وقعد مع بنتي لوحدهم.

حسيت إن الدنيا اسودت قدام عيني. بصيت له: — الكلام ده حصل؟ قال: — حصل. قلت: — وإنت ما قلتليش؟ قال: — لأنك لو عرفتي وقتها، كنتِ هتفهمي الموضوع غلط. صرخت: — وأنا دلوقتي المفروض أفهمه صح؟! قال: — اسمعيني بس. قلت: — مفيش حاجة أسمعها! إنت خبيت عني إنك قعدت مع بنت خالتك لوحدكم! قال: — أنا رحت عشان أقفل الموضوع. سكتُّ. قال: — هي كانت بتطلب مني أسيبك، وأنا رحت عشان أقول لها إن ده مستحيل.

بصيت لسميحة. قالت: — مستحيل؟! وأنتِ مصدقة؟ جوزي رد: — أيوه، مستحيل. أنا قلت: — طب ليه خبيت عليا؟ قال: — لأني كنت عارف إنك هتتوجعي، ومكنتش عايز أفتح باب انتهى. سكتُّ شوية. وبعدين قلت: — طيب إيه اللي حصل في القعدة دي؟ هنا… وش جوزي اتغير. بص لأمه. وبعدين لخالته. وقال: — ده الجزء اللي عمري ما كنت عايز أحكيه. سميحة قالت: — احكي. قال: — بنت خالتي قالتلي وقتها حاجة واحدة…

سألته: — قالتلك إيه؟ رد بصوت منخفض: — قالتلي إنها مش هتسيبك تكملي معايا. أنا حسيت بقشعريرة. قلت: — يعني إيه؟ قال: — قالت إنها هتعمل أي حاجة عشان تفرق بينا. سميحة صرخت: — أنا بنتي عمرها ما قالت كده! جوزي رد: — قالتها قدامي. حماتي قالت: — وأنا كنت عارفة. بصيت لحماتي: — إنتِ كنتِ عارفة؟! قالت: — أيوه. صرخت: — وسبتوني عايشة معاكم وأنا معرفش حاجة؟! حماتي قربت مني وقالت:

— عشان كنا فاكرين إن الموضوع انتهى. سألتها: — انتهى؟! قالت: — أيوه. سكتت لحظة. ثم قالت: — لحد ما حصلت الحكاية اللي خلت ابنك… قصدي جوزك… يخبي عليكي أكتر. قلت: — إيه الحكاية؟ جوزي مسك إيدي وقال: — قبل ما أحكيلك، لازم تعرفي حاجة. قلت: — إيه؟ قال: — أنا عمري ما حبيت بنت خالتي بعد ما اتجوزتك. سكتُّ. قال: — لكن فيه شخص واحد كان عايز يرجعني ليها بأي طريقة.

سألته: — مين؟ بص ناحية سميحة. سميحة قالت: — ما تبصليش كده. جوزي قال: — خالتي. أنا بصيت لسميحة. قالت: — وأنا كنت شايفة إن بنتي أولى بيك. قلت: — وعشان كده كل مرة بتيجي بيتي تبصيلي من فوق لتحت وتقولي: “أنا عارفة عجبه إيه فيكي”؟ سكتت. قلت: — وعشان كده كل مرة تحاولي تقللي مني قدام حماتي؟ قالت: — لأنك أخدتي مكان بنتي. رديت عليها: — لأ… أنا مخدتش مكان حد. جوزي اختارني.

حماتي لأول مرة قامت ووقفت جنبي وقالت: — ودي الحقيقة اللي وجعاكي. سميحة بصت لها بغضب وقالت: — إنتِ بتختاريها على بنت أختك؟ حماتي ردت: — أختار الحق. لكن فجأة… جوزي طلع موبايله. وقال: — عشان كده أنا محتفظ بحاجة من سنين. بصيت له: — إيه؟ قال: — تسجيل. سميحة اتغير لون وشها. حماتي قالت: — تسجيل إيه يا ابني؟ قال: — تسجيل للمكالمة اللي حصلت بيني وبين خالتي بعد جوازنا بشهرين.

سميحة صرخت: — إنت سجلتني؟! قال: — آه. أنا قربت منه وقلت: — وإيه اللي في التسجيل؟ بصلي وقال: — فيه كلام لو سمعتيه… هتعرفي ليه خالتك كانت بتكرهك من أول يوم. سميحة حاولت تاخد الموبايل من إيده. لكنه أبعده عنها. وقالت: — لو شغلت التسجيل… كلنا هنخسر! جوزي رد: — أنا خسرت كتير عشان أخبي الحقيقة. وبعدين ضغط على زر التشغيل… وفجأة خرج صوت سميحة من الموبايل: “لو مش هتطلقها… يبقى أنا هقول لمراتك السر اللي مخبيه عنها من قبل الجواز!”

أنا اتجمدت مكاني. بصيت لجوزي: — سر إيه؟! لكنه ما ردش. سميحة بدأت تبكي. حماتي قالت: — خلاص يا ابني… لازم تعرف. قلت: — أعرف إيه؟! جوزي قرب مني وقال: — السر ده هو السبب الحقيقي اللي خلاني أتجوزك… ولما تعرفيه هتفهمي ليه خالتي كانت عايزة تفرق بينا من أول يوم. لكن اللي قاله بعدها… خلاني أندم إني طلبت منه يحكي الحقيقة أصلًا. يتبع… لو عايزين الجزء الأخير، اكتبوا “عايزين الحقيقة”

ومتنسوش التفاعل عشان الجزء الأخير فيه المفاجأة اللي هتغيّر فهمكم للقصة كلها! #حكاوي_شيمو #يتبع #حكايات_زوجية #حماتي #خالة_جوزي #قصص_واقعية #حكايات_من_الواقع #عايزين_الحقيقة

2 من 2التالي
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى