عام

بنت عمى 2

في اليوم التالي، رحنا للمحامي.
فتح الملف، وبدأ يقلب في الأوراق.
وفجأة وقف عند صفحة معينة.
قال:
— الورقة دي هي المشكلة.
أبويا سأله:
— فيها إيه؟
قال:
— التوقيع الموجود هنا مزور.
عمي قال:
— عارفين.
المحامي بص لنا وقال:
— لأ، في حاجة أنتم مش واخدين بالكم منها.
وأشار للتاريخ.
— الورقة دي اتعملت بعد التاريخ اللي مكتوب عليها.
قلت:
— يعني إيه؟
قال:
— يعني اللي زورها كان عنده إمكانية يدخل على ملفات الشركة في الوقت ده.
عمي سكت.
أبويا بص له.
وعمي بدأ يفتكر.
قال فجأة:
— استنى…
— إيه؟
قال:
— الشخص الوحيد اللي كان عنده مفتاح المكتب في الفترة دي…
وسكت.
قلت:
— مين؟
بص لنا وقال:
— ابن خالي.
عمر قال:
— طب ليه اتهموا ياسين؟
المحامي رد:
— لأن الشخص اللي زور الورقة كان محتاج حد تاني يتحمل المسؤولية.
ثم فتح ظرفًا صغيرًا وأخرج ورقة.
وقال:
— ودي أخطر حاجة.
أخذت الورقة منه.
كانت مكتوبة بخط إيدي أنا.
اتجمدت.
— دي مش خطتي!
المحامي قال:
— الخط واضح جدًا.
عمي أخذ الورقة وبص عليها.
أبويا قال:
— مستحيل.
أما عمر ففضل باصصلي.
وقال:
— ياسين… إنت متأكد إنك عمرك ما كتبت الورقة دي؟
قلت:
— والله ما كتبتها.
وفي اللحظة دي رن موبايل عمر.
رقم غريب.
رد:
— ألو؟
صوت رجل قال:
— لو عايز تعرف مين اللي بيحاول يوقع أخوك، تعالى لوحدك.
عمر قال:
— مين معايا؟
الرجل ضحك وقال:
— الشخص اللي كان موجود يوم ما اتطلقت ملك.
وقفل.
عمر بص لنا.
وبعدين قال:
— أنا لازم أعرف الحقيقة.
لكن قبل ما يخرج، دخلت سارة فجأة.
وكانت ماسكة ظرف في إيدها.
وقالت:
— عمر… استنى.
بص لها.
قالت وهي بتعيط:
— أنا عارفة مين زور الورقة.
الجميع اتجمد.
عمر قال:
— مين؟
سارة بصتلي.
ثم قالت:
— أخويا.

3 من 3التالي
تابع المقال

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى