
#حكايات_ميراا
يتبع… فضلت الجملة تلف في دماغ مريم طول الطريق:
-
سلفتى 1 حكايات رومانى مكرممنذ 6 ساعات
-
سلفتى 2 حكايات رومانى مكرممنذ 6 ساعات
«إزاي عرفوا إنها هي؟»
مين دول؟
وعرفوا إيه؟
والأهم…
ليه آدم المنشاوي، الملياردير اللي المفروض ما يعرفش عنها أي حاجة، كان بيتصرف كأنه بيحاول يحميها؟
ركبت العربية مع ياسر، لكنها فضلت ساكتة أول عشر دقايق.
وفي الآخر ما قدرتش تستحمل.
— «ممكن أسألك سؤال؟»
ياسر كان مركز في الطريق.
— «اتفضلي.»
— «مين اللي عرف إني أنا؟»
إيده شدت على عجلة القيادة.
لكن صوته فضل هادي.
— «مريم، الأفضل ما تدخليش نفسك في حاجة مش تخصك.»
— «إزاي مش تخصني؟ هو قاللي ما أردش على أي حد يتصل بيا.»
— «وده اللي لازم تعمليه.»
— «بس أنا من حقي أفهم.»
ياسر سكت.
ثم قال:
— «آدم عنده منافسين كتير.»
— «ده طبيعي.»
— «وفي ناس مستعدة تعمل حاجات مش طبيعية عشان تضغط عليه.»
مريم حسّت بقشعريرة.
— «يعني إيه؟»
— «يعني ببساطة… وجودك في مكتبه النهارده ممكن يكون لفت انتباه أشخاص مش المفروض يعرفوا عنك.»
— «بس أنا مجرد موظفة محتملة.»
— «إنتِ بالنسبة لهم ممكن تكوني أكتر من كده.»
التفتت له.
— «أكتر إزاي؟»
لكن ياسر لم يجب.
وصلت العربية أمام بيتها.
فتح لها الباب.
قبل ما تنزل، قال:
— «خلي موبايلك معاكي طول الوقت.»
— «ليه؟»
— «ولو الرقم مجهول اتصل، ما ترديش.»
نظرت إليه.
— «إنتوا الاتنين بتخوفوني أكتر ما بتطمنوني.»
ابتسم ابتسامة صغيرة.
— «أنا عارف.»
نزلت مريم.
وظلت واقفة تراقب السيارة وهي تبتعد.
—
في نفس الوقت…
عاد ياسر إلى برج المنشاوي.
دخل مكتب آدم من غير ما يطرق.
— «وصلتها.»
آدم كان واقفًا أمام شاشة ضخمة.
وعليها صورة لمريم وهي خارجة من المبنى.
— «مين صورها؟»
— «مش عارف.»
— «إذن اعرف.»
اقترب ياسر.
— «آدم… لازم نتكلم.»





