
توقف عندما رأى مريم.
ثم ابتسم.
-
سلفتى 1 حكايات رومانى مكرممنذ 5 ساعات
-
سلفتى 2 حكايات رومانى مكرممنذ 5 ساعات
— «أهلًا يا أستاذة مريم.»
مريم بصت له.
ثم لآدم.
ثم رجعت بصت لياسر.
— «إنت كنت معاه؟»
ياسر سكت.
آدم قال ببرود:
— «ياسر.»
— «أيوه؟»
— «اقفل الباب.»
— «حاضر.»
أغلق ياسر الباب.
مريم ضمت حاجبيها.
— «أنا حاسة إن فيه حاجة أنا مش عارفاها.»
آدم نظر إليها للحظات.
ثم قال:
— «فيه.»
— «إيه؟»
فتح درج مكتبه.
وأخرج ورقة واحدة.
دفعها ناحيتها.
نظرت مريم إليها.
كان عنوانها:
عرض عمل — قسم الاستراتيجية والتطوير.
الراتب جعل عينيها تتسعان.
رفعت رأسها بسرعة.
— «ده… كام؟»
— «الرقم واضح.»
— «إنت بتهزر؟»
— «لا.»
— «ده أكتر من اللي كنت بحلم بيه.»
— «عارف.»
سكتت.
ثم قالت:
— «بس ليه أنا؟»
نظر آدم إليها طويلًا.
ولأول مرة منذ بدأت المقابلة، بدا وكأنه متردد في الإجابة.
ثم قال:
— «لأنك أول شخص من فترة طويلة جدًا… كلمني من غير ما يكون عارف أنا مين.»
تجمدت مريم.
آدم أكمل:
— «وأنا حبيت أعرف الشخص اللي كان بيتكلم معايا وقتها.»
وقبل ما ترد…
رن هاتف آدم.
نظر إلى الشاشة.
وتغير وجهه بالكامل.
نهض فورًا.
— «مريم، لازم تمشي دلوقتي.»
اتسعت عيناها.
— «ليه؟»
لم يجب.
أعاد الهاتف إلى جيبه، ثم قال بحدة:
— «خدي العرض، وروحي على البيت.»
— «بس—»
— «مريم.»
كانت نبرته مختلفة.
خطيرة.
— «من اللحظة دي، لو حد اتصل بيكي وقال إنه من الشركة… ما ترديش.»
نظرت له بصدمة.
— «إنت بتخوفني.»
اقترب خطوة.
— «أنا بحذرك.»
ثم نظر إلى ياسر عبر الباب.
— «ياسر، وصلها بنفسك.»
مريم وقفت وهي مش فاهمة أي حاجة.
لكن قبل ما تخرج، سمعت آدم يقول في الهاتف بصوت منخفض:
— «إزاي عرفوا إنها هي؟»
توقفت.
عرفوا إنها هي؟
مين؟
وليه؟
ولأول مرة…
مريم فهمت إن المكالمة اللي بدأت بالصدفة…
يمكن ما كانتش صدفة بالكامل.





