روايات وقصص

حماتى خطفت جوزهاامانى السيد 1

حماتى فى اوئل الاربعينات وشكلها اصغر من سنها شكلها اوائل التلاتينات وارمله فى يوم فرحى لاحظت نظرات متبادلة بينها وبين اخويا الكبير لان اخويا مقارب ليها فى السن اخويا ده متجوز ومخلف حاولت اكبر دماغى وقولت يمكن بيتهيقلى يمكن دى نظرات مجامله بينهم ومأخدتش فى بالى بعد فتره لقيت مرات

اخويا بتكلمنى وكانت بتشتكيلى من معامله اخويا ليها وانه اتغير ومبقاش يصرف عليها زى الأول وقتها الشك دخل فى راسى وقررت اخد تليفونها من وراها افتش فيه وفعلاً لقيت بينهم مدادثات كتير وكلام رومانسي وعشان تتجوزه شارطه عليه يطلق مراته لانها مش بتحب حد يشاركها فى حاجة اتصدمت ومكنتش عارفه

اعمل ايه وخفت اتدخل حماتى تقلب عليه خصوصاً انها فى حالها بقيت الاحظ فى اى عزومه اهتمام اخويا المبالغ فيه بحماتى ويقوم بنفسه يشوف طلباتها كنت اخد بقالى من نظرات مراته وعنيها مدمعه لكن مكنتش عارفه اعمل ايه كان يصر يوصلها بنفسه لحد البيت وكانت تقعد قدام ولو مراته اعترضت يتخانق

معاها عشان حماتى فى يوم لقيت مرات اخويا دخلت العماره عندى بس ما طلعتش شقتى لقتها دخلت شقه حماتى وسابوا الباب موارب ببص لقيتها واقفه وبتكلمها وهى بتعيط وتقولها انا موافقه تتجوزيه بس بلاش تخليه يطلقنى الكلمات نزلت عليا كالصاعقة.

فضلت واقفة مكانى ومسمرة فى الأرض ومش مصدقة ودانى! مرات أخويا، الست اللى كنت مفكراها مكسورة وضعيفة ومش قادرة تعمل حاجة، نزلت لحد بيت الحية اللى بتخرب بيتها، وبكل ذل وانكسار بتترجاها وتوافق إن جوزها يتجوز عليها، بس المهم متطلقش وعيالها ميتشردوش!

حسيت إن دمى اتحرق وجزيت على ضوافرى من القهرة والوجع. الست دى باعت كرامتها ووصلت لمرحلة العجز التام عشان خايفة على بيتها والولاد. بصيت من شق الباب الموارب ولقيت حماتى قاعدة بكل برود وغرور، حاطة رجل على رجل، وبتبصلها بنظرة كلها انتصار وتعالي، وكأنها ملكة وتقارير بتعرض عليها وتأمر وتنهى.

مرات أخويا انهارت أكتر ووطت على إيدها عايزة تبوسها وهى بتترجاها وتعيط بصوت مقطوع: “عشان خاطرى.. اعتبرينى زى بنتك.. بلاش ترمينا فى الشارع.. أنا مستعدة أخدمك وأرضى بأى حاجة بس سيبيه لينا ولعياله!”.

وقتها حماتي ضحكت، وقالت بمنتهى البرود:

ـ إنتِ فاكرة إن المشكلة فيا؟! جوزك هو اللي اختارني… وأنا مش هطلب منه يطلقك، هو اللي قالّي إنه مش قادر يكمل معاكي!

مرات أخويا شهقت وقالت وهي بتعيط:

ـ بس أنا مراته من سنين! ودي مش حاجة تتاخد مني بسهولة… عندنا عيال يا طنط!

حماتي عدلت قعدتها وقالت:

ـ وأنا مالي بالعيال؟ هو اللي مسؤول عنهم. إنما أنا مش هقبل أكون واحدة من اتنين… يا إما يبقى ليا لوحدي، يا إما كل واحد يروح لحاله.

مرات أخويا انهارت:

ـ يعني عايزاه يطلقني؟

ردت بمنتهى الهدوء:

ـ بالظبط.

وقتها مقدرتش أستحمل أكتر، فتحت الباب ودخلت فجأة.

الاتنين اتخضوا وبصوا لي.

بصيت لحماتي وقلت:

ـ هو ده اللي بيحصل في بيت أخويا من ورا مراته؟!

حماتي وقفت بسرعة وقالت:

ـ إنتِ بتتجسسي عليا؟!

رديت وأنا مش مصدقة اللي شايفاه:

ـ لأ… بس أنا شفت بعيني الست دي وهي بتترجاكي تسيبي بيتها!

مرات أخويا جريت عليا وهي بتعيط:

ـ بالله عليكي متقوليش لأخوكي إني جيت… أنا خايفة يطلقني!

بصيت لها، وبعدها بصيت لحماتي وقلت:

ـ لأ… المرة دي لازم أخويا يعرف الحقيقة كلها.

حماتي قربت مني وقالت بتهديد:

ـ إوعي تدخلي نفسك في اللي مالكيش فيه!

سكت ثواني، وبعدين قلت لها:

ـ بالعكس… إنتِ حماتي، وده أخويا، والست دي مرات أخويا وأم ولاده. يعني الموضوع بقى يخصنا كلنا.

وفجأة سمعنا صوت مفتاح بيتحط في الباب.

أخويا كان راجع بدري.

مرات أخويا بصت لي برعب، وحماتي اتجمدت مكانها.

أما أنا… فبصيت للباب وقلت:

ـ خلاص… دلوقتي هو بنفسه هيسمع كل حاجة.

واتفتح الباب…

وكان أخويا واقف قدامنا، لكنه ماكانش لوحده.

كان معاه شخص معرفوش… وأول ما شافته حماتي، وشها اتغير تمامًا.

يبتع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى