أخبار العالم

بنتى طمعانه فى خيرى 1

حكاوى شيمو

بنتي متجوزة وكل شوية جاية عاوزة ٢٠٠ جنيه يا ماما…هتتغدوا إيه يا ماما؟ جايّة أتغدى معاكي أنا والبنت!

في الأول كنت بفرح لما بنتي تيجي، وأقول دي بنتي ومفيش أغلى منها… أفتح لها التلاجة وأقول لها: — خدي يا حبيبتي اللي نفسك فيه.

كانت تفتح الفريزر تاخد مفرزة قلقاس، بسلة، مانجا… وتقول: — معلش يا ماما، أصل جوزي ظروفه صعبة اليومين دول.

وأنا أسكت.

بس الحقيقة إن ابني ومراته عايشين معايا، وظروفهم هما كمان بالعافية بتمشي، ومليش غيره… وكنت كل ما أجيب حاجة للبيت أحاول أوفرها علشان تكفينا.

وفي يوم أختي قالتلي: — إنتِ حرام عليكي يا أختي! بتأكلي شقى وتعب ابنك لجوز بنتك… هو ينام، وابنك يصرف!

الكلمة وجعتني، بس قلت لها: — دي بنتي يا أختي… أعمل إيه؟ أقف أتفرج عليها وهي محتاجة؟

بعدها بأسبوع بنتي جات وقالت: — ماما، اديني ٢٠٠ جنيه كده، لحد آخر الأسبوع.

طلعت لها الفلوس.

وبعدها قالت: — طب هتتغدوا إيه؟ أنا والبنت هنتغدى معاكي.

قلت لها: — حاضر يا حبيبتي.

 

دخلت المطبخ، وبعد شوية لقيتها بتفتح الفريزر وتقول: — هو مفيش رز؟ ولا حاجة آخدها معايا؟

ساعتها اتجمعت كل حاجة جوايا.

قلت لها بهدوء: — مفيش يا بنتي.

بصتلي باستغراب: — إزاي مفيش؟ الشيكارة كانت مليانة المرة اللي فاتت!

قلت لها: — لأ… المرة اللي فاتت كانت مليانة لأصحابها. مش كل حاجة في البيت متاحة.

سكتت.

وبعدين قلت لها: — خدي المرة دي علشان عيالك، بس بعد كده خلي جوزك يجيبلك. أنا كمان عندي بيت ومسؤوليات.

قامت زعلانة ومشيت من غير ما تاخد حاجة.

ومن يومها وأنا مش عارفة أنام… قلبي وجعني عليها، وبقول لنفسي: “يمكن أنا قسيت عليها… يمكن كانت محتاجة وأنا كسرتها.”

وفضلت طول الليل أفكر أجهز شنطة وأروح لها وأصالحها.

لكن وأنا بفتح الدولاب عشان أجهز هدومها اللي عندي… لقيت حاجة وقعت من بين الهدوم، ولما فتحتها عرفت سر خلاني أندم إني كنت ناوية أروح لها أصلاً!

يتبع… 😳

إنتوا شايفين الأم تعمل إيه؟ تروح لبنتها وتصالحها ولا تستنى بنتها هي اللي تيجي؟

اكتبوا رأيكم في الكومنتات، وقولولي لو كنتوا مكاني كنتوا هتعملوا إيه؟ ❤️

ومتنسوش تصلوا على النبي ﷺ

اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد.

#حكاوي_شيمو ❤️ #يتبع

 

من ساعة ما لقيت الحاجة اللي كانت واقعة من بين الهدوم، وأنا واقفة مكاني مش عارفة أصدق اللي شايفاه!

فتحت الورقة بإيدي المرتعشة… وكانت إيصال تحويل فلوس باسم جوز بنتي.

المبلغ كان كبير… أكبر بكتير من الـ٢٠٠ جنيه اللي بنتي كل شوية تيجي تطلبهم مني!

فضلت باصة للورقة، وقلت لنفسي: — يعني إيه ده؟ هو جوزها بيقبض؟ طب ليه بنتي كل يوم بتقولي ظروفنا صعبة؟

وقبل ما ألحق أفكر، موبايلي رن.

كانت بنتي.

رديت عليها، فقالت بصوت متردد: — ماما… إنتِ زعلانة مني؟

قلت لها: — أنا مش زعلانة منك يا بنتي… أنا بس عايزة أفهم حاجة.

سكتت.

قلت: — جوزك هو اللي محوش الفلوس دي؟

فضلت ساكتة شوية، وبعدين قالت: — إنتِ لقيتي الإيصال؟

قلبي وقع.

قلت لها: — أيوه… قوليلي الحقيقة.

سمعتها بتعيط وقالت: — ماما، والله ما كنت عايزة أخبي عليكي… بس أنا كنت خايفة!

— خايفة من إيه يا بنتي؟

قالت: — جوزي مش عايش ظروف صعبة زي ما كنت بقولك…

اتصدمت.

السابق1 من 2
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى