
الكنة اللي بتعمل مشاكل.
-
عزا أمىمنذ 6 ساعات
-
ربط الاخان اختهم بالشجرةمنذ 7 ساعات
-
١٨ مربيةمنذ 7 ساعات
-
انا خطيبى 2 حكايات رومانى مكرممنذ 7 ساعات
فأخدت نفس عميق وابتسمت ابتسامة مصطنعة.
— شكرًا يا عمي. سيبه على الكومودينو وأنا هشربه حالًا.
جابر خد خطوة لجوه.
— لأ.
صوته بقى بارد.
— هنا… قدامي.
مريم مسكت الكوباية، وإيدها كانت بتترعش رعشة بسيطة.
قربتها من شفايفها.
وجابر كان بيراقبها من غير ما يرمش.
وفجأة…
باب البيت الرئيسي اتقفل بعنف.
— هو البيت ده محدش عايش فيه ولا إيه؟! ليه كل النور مطفي؟!
كان صوت داليا طالع من تحت.
جابر وشه شحب فجأة.
بص ناحية السلم، وعدّل ياقة قميصه، وقال بصوت منخفض:
— هاجي أشوفك بعدين لو نمتي.
وخرج من قدامها بخطوات تقيلة.
مريم قفلت الباب بسرعة، وسندت ضهرها عليه.
وبصت للكوباية كأنها ماسكة حيّة.
الخوف كان بيخنقها.
لكن وسط الخوف، كان فيه إحساس واحد واضح جدًا:
حماها حاول يسممها في أوضتها.
بعد دقائق، سمعت خطوات داليا وهي طالعة السلم.
كانت بتترنح، وريحة الكحول مالية المكان، ومكياجها سايح، وكعب جزمتها بيخبط في الأرض بعصبية.
دخلت من غير ما تخبط، ورمت شنطتها على الكرسي، وقعدت على طرف السرير.
— هاتيلي مية… أنا هموت من العطش.
وبصت لمريم بضيق.
— وبلاش وشك ده. إنتِ عايشة هنا عشان تخدمينا أصلًا.
مريم بصت لها في صمت.
طوال السنتين اللي فاتوا، داليا كانت بتسرق هدومها، وتهينها قدام العيلة، وتنقل كلام عليها لنوال، وتسخر من شغلها كمصممة أزياء.
لكن عيني مريم راحت للكوباية.
هي ما كانتش عاملة فخ لداليا.
اللي عمل الفخ كان أبوها.
مريم مدت إيدها بالكوباية وقالت:
— خدي… ده عصير. أنا خلاص مش عايزاه.
داليا أخدته من غير ما تسأل.
وشربته كله في 3 رشفات.
مسحت بوقها بإيدها وقالت بسخرية:
— طعمه وحش أوي. حتى العصير مش بتعرفي تعمليه!
بعد حوالي عشر دقايق…
جفون داليا بدأت تقفل.
تنفسها بقى تقيل.
وجسمها مال على جنب ووقعت على السرير في نوم عميق.
مريم حست إن روحها اتعلقت في صدرها.
طلعت موبايلها واللاب توب بتاعها، وخرجت من الأوضة بهدوء.
ما راحتش أوضة الضيوف.
دخلت دولاب الملايات اللي كان قدام أوضتها، وسيبت الباب موارب بشكل بسيط، يسمح لها تشوف الممر.
عدّى حوالي عشرين دقيقة.
وفجأة…
سمعت خطوات بطيئة فوق السجادة.
ظهر جابر في الطرقة.
لكن المرة دي…
ما كانش شكله راجل سكران ولا تايه.
كان ماشي بقصد.
بهدوء.
وبتركيز.
وكأنه مستني اللحظة دي من زمان.
قرب من أوضة مريم.
فتح الباب اللي كانت سايباه موارب.
دخل.
وبعدين قفل الباب وراه بهدوء.
مريم حست بقلبها هيقف.
طلعت موبايلها وفعّلت الكاميرا.
جابر كان فاكر إنه هيلقيها نايمة جوه الأوضة.
لكنه ما كانش يعرف إن الليلة دي…
مش هتدمر مريم.
الليلة دي كانت هتدمر العيلة كلها.
حكايات_ميراا
سيبوا لايك ومتنسوش الصلاة على النبي ﷺ
باقي القصة هتنزل هنا 👇♥️جابر دخل أوضة مريم وقفل الباب وراه.
وقف ثواني في نص الأوضة، وبص ناحية السرير.
كان متأكد إنها نايمة.
مد إيده ناحية الكومودينو، وبدأ يدور بعينيه كأنه بيدور على حاجة معينة.





